تتصاعد حدة السجال داخل أروقة نادي ريال مدريد الإسباني حول احتمالية عودة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الميرينغي" مجدداً وذلك بعد مرور 13 عاماً على رحيله عن قلعة سانتياغو برنابيو
جبهة المؤيدين إلهام وتغيير جذري
يرى تيار داخل الفريق أن عودة مورينيو قد تضخ دماءً جديدة من الحماسة مستندين إلى آراء لاعبين تأثروا بفكره التدريبي ومن أبرزهم
ديان هويسين الذي لم يتردد في وصف مورينيو بالمدرب الذي أحدث تحولاً جذرياً في مسيرته الاحترافية
جود بيلينغهام الذي يرى في الشخصية القيادية للمدرب البرتغالي مصدراً للإلهام مبدياً ترحيبه بالعمل تحت إشرافه
جبهة المعارضين مخاوف من الصدام والفرقة
في المقابل تسود حالة من التوجس لدى جانب من مجلس الإدارة وبعض الركائز الأساسية في غرفة الملابس حيث يخشى هؤلاء أن تؤدي عودته إلى إحياء سيناريوهات الانقسام السابقة نظراً لنهجه الصدامي المعهود وتستند هذه المخاوف إلى عدة نقاط شائكة أهمها
العلاقة مع فينيسيوس جونيور انتقادات مورينيو العلنية للنجم البرازيلي أثارت تحفظات حول كيفية إدارته للعلاقة مع اللاعب في حال عودته
الانحياز لمبابي: في الوقت الذي يوجه فيه سهام نقده لفينيسيوس لا يخفي مورينيو إعجابه الشديد بقدرات كيليان مبابي، مما قد يخلق فجوة في التعامل بين نجوم الفريق
الخلاصة يبقى قرار عودة مورينيو رهناً بالموازنة بين الرغبة في استعادة الانضباط الصارم، وبين الحفاظ على استقرار غرفة الملابس وتجنب الصراعات الجانبية التي ميزت حقبته السابقة.
